الجزائـــــــــر فداك يا فلسطيــــــــــــن
أهلا وسهلا بكل حرٍ وحرة ’أهلا وسهلا بكل قلم لا يخط إلا للواجب,اهلا وسهلا بصوتٍ لا يصدح إلا للحق و بنفس لا تطيب لا من الطيبِ,أهلا و سهلا بجميع رواد هذا المنتدى.


هذا المنتدى مساحة لجميع الاحرار في هذا العالم للتعبير عن أنفسم للتضامن مع احرار أخرين حيثما كانوا, فأهلا وسهلا لكل الاحرار
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالبوابة
تابعوا اخر الاخبار الخاصة بمباراة الجزائر فلسطين بعد غد الاربعاء بملعب 5 جويليه بالجزائر العاصمة

المباراة منقولة على قناة فلسطين الرياضية وعلى قناة الجزائرية الثالثة و قناة بين سبور العربية

مالك أبو الرب يدون أسم فلسطين بالذهب في بطولة العالم للتايكوندو

البث الجديد للقناة الرياضية بجودة أفضل بـ 6 مرات عن بث فلسطين مباشر , حيث أن التردد الجديد للقناة بحجم 6MB , بينما تردد فلسطين مباشر 1MB
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
.
الله يعمى عنى السكاكين بجاه هاليوم المبارك
Animated_sheep_praying_lg_clr.gif (156×195)
يا خسارة شبـــــــــابي
sheep.gif (120×120)

شاطر | 
 

 المستشفيات في فلسطين حتى بداية العصر العثماني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
برهوم
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد المساهمات : 13
نقاط : 35
تاريخ التسجيل : 10/02/2011

مُساهمةموضوع: المستشفيات في فلسطين حتى بداية العصر العثماني   الأربعاء مارس 02, 2011 2:02 pm






إن موقع فلسطين المتوسط جعلها ملتقى الحضارات البابلية والمصرية القديمة واليونانية ، ثم الرومانية والعربية. ولاشك أن المعلومات الطبية المتاحة لدى هذه البلدان كانت متاحة أيضاً لدى فلسطين التي كانت تشكل مركزاً تجارياً تتلاقى فيه الحضارات وتتبادل التأثير، وكانت معبراً لكل العلوم الطبية والفلسفية والدينية، ليس آخرها إنتقال الحروف الأبجدية إلى العالم المتحضر في ذلك الوقت.

لقد أنشأ المصريين القدماء أول مستشفيات في التاريخ إلى جانب المعابد وكانت تسمى "بير عنخ" أي بيوت الحياة ، وكان المرضى ينامون فيها تحت عناية رجال الدين، وإنتقلت الفكرة إلى اليونان حيث أسست معابد إسكولابيوس، وإستمرت العناية بالمرضى كما يفرضه الواجب الإنساني في كل الأنحاء.

وفي فلسطين كانت تنتشر عبر التاريخ أمراض كثيرة كالموجودة في حوض البحر المتوسط، وقد ذكرت التوراة ، العديد من الأمراض، كالملاريا والجدري والصرع والهيضة والسل والطفيليات المعوية والبرص وغيرها ن كما ذكر الإنجيل أيضاً بعض الأمراض في سياق معجزات سيدنا عيسى عليه السلام.

كانت المستشفيات مراكز إجتماعية تساهم في صحة المجتمع ونظافة البيئة وتعليم الأطباء والكادر الطبي طرق العناية بالمرضى، بالإضافة إلى صناعة الصيدلة وتركيب الأدوية للمرضى الداخليين والمترددين على العيادات الخارجية التي كانت موجودة في كل مستشفى، حيث يذهب الناس لإستشارة الأطباء وتلقي العلاج. وقد شهدت العصور الذهبية العربية الإسلامية مستشفيات، أو بيمارستانات في معظم العواصم في بغداد ودمشق وحلب وغرناطة ومراكش وفاس والقاهرة وغيرها حتى بلغ عدد المستشفيات في العالم الإسلامي حوالي أكثر من مائة مستشفى.

المستشفيات قبل الإسلام

كانت القدس عاصمة لفلسطين في مختلف العصور، وإن لم تكن المركز السياسي في أحيان كثيرة، إلا أنها إحتفظت بمكانتها الدينية المقدسة، وقد أدى هذا إلى تجميع رأس المال الزراعي والتجاري ، بالإضافة إلى العائلات الغنية. وقد أدى التطور الإقتصادي والإجتماعي إلى تطور العلوم ، فكانت أول جامعة في الإسلام في المسجد الأقصى.

لقد ذكرت المصادر أن هيركانوس الآول( من عهد المكابيين الحشمونيين) أسس من النقود التي وجدها في قبر داوود مستشفى عام 104-175 ق.م. كان يأوى إليه المرضى والحجاج(1). وتحول إسم القدس إلى إيليا كابيتولانا في عام 130م في عهد القيصر الروماني بوبليوس إيليوس هادريانوس.وفي سنة 325 إعتنقت الملكة هيلينا والدة القيصر قسطنطين المسيحية، واخذ الإهتمام بفلسطين منحى جديداً. وفي عام 325م قرر القنصل فيسيا إنشاء فندق ومستشفى ملحقين بالكنيسة التي فيهامطران وسميت المستشفيات بإسم القيصر "بازيليليوس" . وذكر المطران اليوناني كيريللوس 313-387م وجود مستشفى في المدينة سنة 348م.وهو غير مؤكد في أي مصدر آخر(2) وقد ذكر الحاج المجهول(عام 333م.) من بوردو أنه شاهد بازيليكا في تلة جولجوثا بنيت بأمر الإمبراطور قسطنطين
بعد ثورة السامريين عام 529 وتردي الأوضاع في البلاد رجا بطريق القدس البطريق بطرس ، القديس سابا أن يسافر إلى القسطنطينية ويرجو القبصر (جوستنيان 527-565)أن يخفف من الضرائب التي يجب أن يدفعها سكان فلسطين، وذلك بسبب الدمار الذي سببته السامرة هناك. وقال القديس سابا للقيصر؛" أرجوكم أن تخفضوا ضرائب فلسطين، لأن السامرة قتلت سكانها ودمروها، ويمكن للقيصر أن يأمر بإعادة بناء الكنائس التي دمرها السامريين، وأن يبني في القدس مستشفى للحجاج". ووافق القبصر على جميع هذه الطلبات، وأعاده مع ضابط زوده بتعليمات، وعند وصول الضابط إلى القدس أسس الضابط مستشفى للحجاج.هذا المستشفى ربما يكون توسيع للمستشفى القديم، وجزأً من كنيسة جوستنيان التي سميت نيا (Nea) (الجديدة

ا
الكنيسة الجديدة Nea سقف فوق بركة سلوان البازيليكا.

وكان يحتوي في البداية على مئة سرير ، ثم أمر الإمبراطور بزيادة الأسرة إلى مائتين، وذكر المؤرخون أن مستشفى آخر بعد مستشفى جوستنيان بحوالي نصف قرن، تم إنشاؤه في القدس، ويعود الفضل في إنشائه إلى البابا غريغوريوس الأول 590-604م) وكان موقعه قرب كنيسةالقيامة(حارة الدباغة)(4)

ويقول زائر من بيزانسا زار القدس عام 570م "ومن صهيون نزلنا إلى بازيليكا مريم المقدسة، حيث يقيم مجموعة من القساوسة، حيث إقامات النساء والرجال بين صفوف الحجاج الطاولات لا تعد، أسرة المرضى أكثر من ثلاثة لآلاف"(5) ؟؟، وقد دمر هذا المستشفى أثناء الغزو الفارسي عام 614م ضمن ما دمر في المدينة. ويبدو أن هرقليوس الذي إستعاد القدس عام 624 من الفرس قد أمر بترميمه بحيث كان موجوداً أثناء الفتح الإسلامي وقد دمرت الكنيسة ( والمستشفى) في زلزال القرن الثامن ، وقد ظهرت أثار الكنيسة في حفريات أجريت بعد حرب حزيران وجدت جنوب الساحة الألمانية.(6) وقد سمح الخليفة المستنصر بالله الفاطمي عام 1062 م لتجار أمالفي من إيطاليا برعاية وبناء مثل هذه الأماكن 1048 م فبنوا كنيسة مريم مع مستشفى مكان اللاتين ، وفي عام 1063 م توسعت وسميت مستشفى يوحنا، وكان جاهزاً أثناء الحروب الصليبية بعد إحتلال القدس(7) وكان هذا بداية الهوسبتاليين، أو فرسان يوحنا، ولاحقاً عمل في هذا المستشفى الطبيب الفلسطيني يعقوب بن صقلاب المتوفي عام 1228م.وكتب تفاصيل العمل في المستشفى في قوانين روجر دي مولان 1177-1187م حيث يقول" أن لخدمة الفقراء في المستشفى في القدس يسمى للعمل أربعة أطباء متعلمين، الذين يمكنهم من أخذ عينات البول، ويساعد المرضى في تركيب الأدوية"(Cool **وفي عام 1070م أنشأ جماعة من حجاج أمالفي(ايطاليا) نزلاً في بيت المقدس بادر إليه الحجاج الفقراء، وأذن الوالي المصري على بيت المقدس لقنصل أمالفي أن يختار موقعاً مناسباً، وتقرر تدشين الدار باسم القديس يوحنا المتصدق، بطريك الإسكندرية في القرن السابع، وكان جل القائمين على هذه الدار من الرهبان الأمالفيين. وعندما استولى الصليبيون على القدس كان مقدم هذه االدار يسمى جيرار، اسس طائفة مستقلة اتخذت اسم الإسبتارية وتدين للبابا مباشرة بالطاعة واتحذوا شارة تميزهم عن سائر الطواءف وهي صليب أبيض على ستراتهم فوق أدواتهم الحربية **


المستشفيات في العصور الإسلامية حتى الحروب الصليبية:

أشهر ممن عمل في الطب في العصور الأموية هو خالد بن يزيد بن معاوية الذي كان يحاضر في صحن الصخرة ببيت المقدس وعمر بن عبد العزيز يستمع إليه.وقد تلقى خالد العلم على الراهب مريانوس المقدسي الذي علمه صناعة الطب والكيمياء وتحضير العقاقير الطبية.وإشتهر في العصر العباسي عدد من الأطباء في الرملة وعسقلان وطبرية، مثل بولس بن حنون.الذي أتى ذكره في مجلس طبي في بغداد. وأبو الفتح كشاجم الذي أستقر عند زعيم القرامطة الذي كان يحتل الرملة 967-976، وفي القدس كان يوسف النصراني بطريرك القدس يمارس الطب أيضاً 980 م.وإشتهر في القدس كذلك الأنبا زخريا بن ثوابة والطبيب سعيد التميمي وحفيده محمد بن أحمد بن سعيد التميمي حوالي 1000م الذي تعلم على يد الأنبا زخريا وإنتقل الرملة في فلسطين وعمل لدى طغج الأخشيدي ثم توجه إلى مصر في البلاط الفاطمي، حيث ألف في الطب والترياق والعديد من المؤلفات.

وأول مستشفى بني في العصر الإسلامي كان في زمن الفاطميين،ولم يعرف اسم بانيه، أو سنة بنائه، لكنه يرجح أنه بني في الزمن نفسه الذي بني فيه دار العلم الفاطمية1009 م أي في زمن الحاكم بأمر الله الفاطمي، وظل عامراً ما يقرب من قرن إلى أن أحتل الفرنجة مدينة القدس 1099م. وقد بني هذا المستشفى في الناحية الجنوبية من المسجد الأقصى، لعله مكان الزاوية الختنية، وهي الآن وراء المسجد الأقصى، وقد جاء ذكر هذا البيمارستان في رحلة الإيراني ناصر خسرو الذي زار القدس 1047م :" وفي بيت المقدس مستشفى عظيم عليه أوقاف طائلة ويصرف لمرضاه العديدين العلاج والدواء، وبه أطباء يأخذون مرتباتهم من الوقف". وهذا المستشفى ومسجد الجمعة يقعان على حافة وادي جهنم.(9) **



مستشفيات الحروب الصليبية:
لقد فرضت الظروف الحربية على الصليبيين الإهتمام بالجرحى والمصابين في الحروب المتكررة التي قادوها للإستيلاء على البلاد المقدسة. وهكذا أنشئوا المستشفيات إلى جوار الكنائس، مثل مستشفى القديس عازار لمداواة المجذومين، ومستشفى القديس يوحنا السابق الذكر.. لقد تأسست ثلاث منظمات رهبانية عسكرية هدفها إيواء ومداواة المرضى والجرحى من الجنود والحجاج المسيحيين، وهي؛ منظمة فرسان القديس يوحنا، وتميز أتباعها بالثوب الأسود والصليب الأبيض على الصدر، ومنظمة فرسان الهيكل، وتميز أفرادها بالثوب الأبيض والصليب الأحمر على الصدر، وهاتان المنظمتان فرنسيتان. ومنظمة التوتونيين، وهم من الألمان وتميز أعضائها بالثوب الأبيض والصليب الأسود على الصدر،وقد دل لباسهم جميعاً على الصفة المزدوجة التي تجمع بين الرهبنة والجندية. وقد بدأ الإسبتارية نشاطهم في عهد بلدوين الثاني 1118-1131. وفي سنة1118م تمكن هيوغ باينزHugh Payns)) أن يقنع بلدوين الأول بأن يسمح له ولفئة من رفاقه الفرسان بالنزول في جناح بالقصر الملكي بالمسجد الأقصى، ومن نزولهم بالمعبد المذكور أطلق أسم الفرسان الداوية Knight Templar) )، وألتزمت هذه الجماعة بالجانبين الديني والعسكري، وأتخذوا الصليب الأحمر شعاراً لهم. ويأتي إسم الهوسبيتاليين من ال Hospitaliers "المضيفين " من الضيافة Hospitalite . "وفي جوار المضافة وكانت تقع بين السوق وكنيسة القبر المقدس كان يعيش الرهبان الذين يخدمونه ، والذين إنضموا فيما بعد إلى جمعية بالإسم ذاته، ومن هنا إسمها جمعية الأوسبتاليين، وقد أخذوا على عاتقهم أمر العناية بالحجاج الذين يتوافدون إلى فلسطين، فكانوا يؤمنون لهم المأكل والمسكن، ويعالجون الذين يمرضون في الطريق"( 20 ) وكان عملهم موجهاً نحو الخدمة العسكرية والإنسانية ولضيافة الحجاج والجنود، ولهذا أمر صلاح الدين بإنشاء مستشفى خارج إطار مبناهم الذي كما يبدو لم يتميز بشئ طبي ، وكذلك فعل في عكا.هذا يدل أن الصليبيين لم ينشئوا مستشفيات بالمعنى الصحيح بل أنشئوا دور ضيافة للحجاج والمرضى منهم، وإستعانوا بالأطباء العرب الموجودين كإبن صقلاب وغيره.( * )يقول ميخائيل زابوروف في كتابه "الصليبيون في الشرق "ص 159-160" ولكن واجبات الإحسان المترتبة على الأوسبتاليين تراجعت إلى المرتبة الثانية بعد مرور بضع سنوات على فتح فلسطين من قبل الصليبيين الذين إشتركوا في الحملة الصليبية الأولى؛ وفي عهد الأستاذ الأكبر ريمون دي بوي( 1120-1160) صارت جمعيتهم على الأغلب جمعية عسكرية فرسانية."، أما الهيكليون فإن جمعيتهم إتسمت منذ بادئ بدء بطابع عسكري صرف تقريباً"

كما أسس الألمان مستشفى لهم وكشفت الحفريات عن أنقاض هذا المستشفى في حارة اليهود، وقد شيد هذا المستشفى عام 1127م وشيدت معه وبقربه كنيسة مريم الألمانية. كما أنشأ المجريون مستشفى لهم عام 1135م ويرحج أنه كان يقع شمال كنيسة القيامة، زلم يتخلف الأرمن عنهم فأسسوا سنة1165 مستشفى أضافوه إلى الكنيسة والدير وذكره يوحنا فون فورتسيبورغ.( I )

وعندما نزل صلاح الدين إلى القدس نزل في دار الإسبتار وسمح لعشرة رهبان البقاء فيه لمدة سنة كاملة لعلاج المرضى وكان منهم يعقوب بن صقلاب الطبيب المقدسي المتوفي عام 1228م( 9) ،وجعل الكنيسة المجاورة لدار الإسبتار بيمارستاناً، ووقف عليه الأوقاف( H ) وجاء في سيرة صلاح الدين لابن شداد " وأمرني السلطان بالمقام في القدس لعمارة بيمارستان أنشأه وإدارة مدرسة التي أنشأها فيه إلى حين عودته، وسار من القدس صحوة الخميس في السادس من شوال 588هـ/ 15 تشرين الثاني 1192، وكان السلطان قد أنشأ هذا البيمارستان عام 583هـ عندما فتح القدس، وكان واحداً من عدة مؤسسات علمية وخيرية أنشأها صلاح الدين في المدينة والديار المقدسة."( ) وكان بن صقلاب قد تتلمذ على ثاوذوري الأنطاكي الذي كان يعلم الطب والعلوم الطبيعية والحساب وأحكام النجوم، كما عمل في مدينة القدس أيضاً أبو منصور الصوري النصراني، الذي عمل أيضاً مع السلطان صلاح الدين الأيوبي، كما عمل مع السلطان الطبيب عبد اللطيف بن يوسف البغدادي موفق الدين المتوفي عام 1231م 629هـ وساهما في دفع الحركة الطبية في فلسطين، حيث كانت له حلقة في المسجد الأقصى يعلم فيها الطب.ودعي البناء البيمارستان الصلاحي، وبقي البناء حتى دخول فردريك الثاني في مارس 1229، حيث أقام حفلة بعد تتويجه في كنيسة القيامة وألقى خطبة باللغة الفرنسية وترجمت إلى الألمانية واللاتينية.ويقول عارف العارف : "إن هذا البيمارستان انهار كغيره مع المباني مع الأيام، وإن الزلزال الذي حدث عام 1458م أتى على القية الباقية من أنقاضه. ولعله يقصد البناء الأصلي الذي شيده صلاح الدين. إذ أن السجلات التي عثرنا عليها في المحكمة الشرعيى بالقدس، تدل على أنه كانت هناك في أواسط القرن الثامن عشر مؤسسة تعرف بالمارستان الصلاحي؛ حتى أن القاضي عين زين بن إمام قلعة البرك في وظيفة خدمة المرضى والمجانين بالمارستان الصلاحي بعثمانيين في كل سنة، عوضاً عن حجازي بن العجمية لوفاته، وقد أمره بتقوى الله في عمله…وتذكر الوثيقة 64 من وثائق مقدسية تاريخية أن البيمارستان قد تم تعميره سنة 978 هـ (حوالي 1557م )، وتذكر الوثيقة 65 تعيين جراح للبيمارستان هو السيد وفا أفندي علمي زاده سنة 1203 هـ. ووثيقة 70 لسنة 1205 هـ (حوالي 1784م) تصف الأعيان الموقوفة عليه.( 10). وفي سنة 1753م/1167هـ كان متولي وقف البيمارستان الصلاحي محمد نجم الدين أفندي العلمي"(9). وقد اكتشف الألمان وهم يحفرون أساس كنيسة الدباغة حجارة نقش عليها صلاح الدين وأسماء الذين تولوا الحكم بعده( 11) ويقول د.سامي حمارنة" البقايا الأثرية للبيمارستان الصلاحي بالقدس ، مجموعة دعامات حجرية وعقود، وآثار القاعات وهي مغطاة بسقوف ذات أقبية متقاطعة وسقوف برميلية، وكانت لكل قاعة مخصصة لحالات مرضية معينة ؛ داخلية، أو حميات، أو جراحة وتوليد. وقسم البناء الأصلي مكان البازار اليوم والواجهة . والحا جة ماسة إلى مداومة الصيانة للأبواب والشبابيك والغرف والمجاري وترميم البناء منذ خرابه عام 1458م.( 12)

ويقول مصطفى مراد الدباغ " أهدى السلطان عبد العزيز(1861- 1879) لولي عهد ألمانيا فريدريك ولهلم، عندما جاء لحضور إفتتاح قناة السويس وزار القدس ، بقعة كانت قسماً من المستشفى الصلاحي بني عليها فيما بعد كنيسة الدباغة"( 13 ) ، وقد أهدى السلطان كذلك لإمبراطور النمسا موقعاً آخر على درب الآلام عند مفترق الطرق المؤدية إلى باب العمود وحارة باب الواد بناه النمساويون نزلاً لأمبراطورهم فرنسوا جوزف وقد نام فيه ليلة عندما زار القدس عام 1869، ولكن لم يستعمل كمستشفى إلا في أواخر الإحتلال البريطاني( 14 )وهو ما يسمى الآن الهوسبيس.

وبعد إنسحابهم من القدس بعد معركة حطين 1187م/583هـ إنتقلوا إلى عكا، التي أصبحت عاصمة الصليبيين في فلسطين، حيث أقاموا أيضاً مستشفى الإسبتارية، وعندما دخل صلاح الدين أوقف دار الإسبتار على الفقراء وجعل دار الأسقف بيمارستاناً وولى أبا جمال الدين ابن الشيخ أبي النجيب النظر في أمره.(15)

لقد حظيت فلسطين أثناء الحروب الصليبية بإهتمام سياسي رافقه إهتمام طبي لمرافقة الجيوش، وكان يرافق جيوش صلاح الدين مجموعة من الأطباء المشهورين، كعبد اللطيف البغدادي، ورشيد الدين الصوري،وأحمد بن قاسم ابن أبي أصيبعة المتوفي عام 1270 م/668 هـ ورشيد الدين، أبو وحش ابن الفارس ابن أبي الخير ابن أبي سليمان ابن أبي فانة المقدسي المعروف بأبي حليقة 1261م/ 660هـ.وأبو عمران موسى بن ميمون القرطبي، الذي ولد بقرطبة عام 1134م،وتوفي في مصر عام 1204م، وأبو منصور النصراني، ويعقوب بن صقلاب.





المستشفيات في العصر المملوكي:

لقد أدت الحروب الصليبية إلى إزدياد الأهتمام بفلسطين وتسايق الخلفاء والأمراء في تشييد البيمارستانات والتكايا والأوقاف ويلاحظ الزائر للقدس آثار هذه المنشآت في أحياء القدس، وقد تولى الرهبان الفرنسيسكان العناية بالمرضى في فلسطين، ففي سنة 1355م إشترت فلورنسية ثرية تدعى صوفيا دي أرخنجليس Sophia de Archangelis أرضاَ بجوار كنيسة العشاء الأخير(مقام النبي داود)في جبل صهيون وبنت فيها مستشفى وضعته تحت إدارة أصحاب القديس فرنسيس ، وجهز المستشفى ليستقبل عدداً كبيراً من الحجاج، وبقي هذا المستشفى قائماً حتى سنة 1477م/882هـ ، ولم يقو فرسان القديس يوحنا على مجاراة الفرنسيسيين في هذه الأعمال وإن حاولوا ذلك.وقد أضيف إلى ما سبق ذكره من البيمارستانات:

-البيمارستان المنصوري في الخليل؛ من أوقاف السلطان قلاوون بن عبد الله، وقد عمره سنة 1281م/680هـ ( 16)

-بيمارستان الرملة: وقد بناه فخر الدين القبطي،ناظر الجيش للسلطان قلاوون، وكان قد بنى العديد من البيمارستانات في نابلس وبيمارستاناً في القدس أيضاً.، كما بنى عدداً من المساجد والسبل ولم ترد عن البيمارستان في القدس أي إشارات أخرى عدا إسمه (17 )

-بيمارستان غزة: وقد بناه علم الدين سنجر بن عبد الله الجاولي الفقيه عام 1344 / 745هـ ) وكان عامل الملك الصالح إسماعيل الأيوبي على غزة حيث عمر في غزة المسجد وحمام ومدرسة للشافعية.( ) وكان شرقي الجامع الكبير وبه رباط أنشأه الملك الناصر قلاوون سنة 730 هـ وكانت له أوقاف كثيرة، وكان قسم من البيمارستان مخصصاً لمداواة أمراض العقل وبقي عامراً حتى عام 1215 حيث خرب في أثناء هجوم نابليون 1800عام.( 18)

-بيمارستان صفد: وقد عمره سيف الدين تنكز عام 1340م/ 741هـ وكان نائب السلطان بالشام أيام الملك الناصر محمد بن قلاوون.

- بيمارستان نابلس: وقد جاء ذكره في رحلة الشيخ عبد الغني النابلسي 1689م ويستدل من نقش على بابه على ضريح المصطفى بك الفقاري، أنه شيد عملا بإشارة من رضوان بك أمير الركب المصري سنة 1051م ، ولعله نفس البيمارستان الذي بناه فخر الدين القبطي 1331م.

- بيمارستان بيسان: وهو أيضاً من أعمال سنجر الجاولي( )مصطفى مراد الدباغ (19)


سبحان الله وبحمده سبحان الله وبحمده سبحان الله وبحمده

يا مقلب القلوب ثبت ق



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المستشفيات في فلسطين حتى بداية العصر العثماني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجزائـــــــــر فداك يا فلسطيــــــــــــن :: طب وعلوم :: الطب البديــــــــــــــــــل-
انتقل الى: