الجزائـــــــــر فداك يا فلسطيــــــــــــن
أهلا وسهلا بكل حرٍ وحرة ’أهلا وسهلا بكل قلم لا يخط إلا للواجب,اهلا وسهلا بصوتٍ لا يصدح إلا للحق و بنفس لا تطيب لا من الطيبِ,أهلا و سهلا بجميع رواد هذا المنتدى.


هذا المنتدى مساحة لجميع الاحرار في هذا العالم للتعبير عن أنفسم للتضامن مع احرار أخرين حيثما كانوا, فأهلا وسهلا لكل الاحرار
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالبوابة
تابعوا اخر الاخبار الخاصة بمباراة الجزائر فلسطين بعد غد الاربعاء بملعب 5 جويليه بالجزائر العاصمة

المباراة منقولة على قناة فلسطين الرياضية وعلى قناة الجزائرية الثالثة و قناة بين سبور العربية

مالك أبو الرب يدون أسم فلسطين بالذهب في بطولة العالم للتايكوندو

البث الجديد للقناة الرياضية بجودة أفضل بـ 6 مرات عن بث فلسطين مباشر , حيث أن التردد الجديد للقناة بحجم 6MB , بينما تردد فلسطين مباشر 1MB
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
.
الله يعمى عنى السكاكين بجاه هاليوم المبارك
Animated_sheep_praying_lg_clr.gif (156×195)
يا خسارة شبـــــــــابي
sheep.gif (120×120)

شاطر | 
 

 انفلونزا ** الويكيليكس ** و تشدق الامريكان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
brahimwahrani
عضو مشارك
عضو مشارك


الحمل عدد المساهمات : 20
نقاط : 56
تاريخ التسجيل : 17/02/2011
الإقامة : ...................

مُساهمةموضوع: انفلونزا ** الويكيليكس ** و تشدق الامريكان   السبت فبراير 19, 2011 7:21 am

امريكا بعد الحرب الباردة ...
تسربت في هذه الايام العديد من الامور وما تقوم به امريكا يوميا، و من خلال موقع ويكليكس او عبر صفحات من اعلامها الظل الذي يعتبر لسان حالها و تطرح الى السوق ما تريد كشفه يوميا ، و اخر ما طرحته هو موقفها من القضايا العربية الراهنة

و تهدف في هذه البالونات الاعلامية السياسية على توجيه العرب و من ثم تحذير الاخرين على انها لازالت تدعمهم و مازالوا هم مطيعين لمتطلباتها ، و هي مستمرة على تعاملها مع القضايا العديدة بما موجود على الارض من الظروف الذاتية اكثر من الموضوعية، و توضح للمعنيين سياساتها الثابتة و المتغيرة على الاستمرار تجاه هذه القضايا، و كما فعلت من قبل، و تعلن ما تقدم اليه كتحذير و توجيه و تصويب حسبما تعتقد بطرق شتى و منها الاعلامية في اكثر الاحيان، و هذا ليس بغريب على من يعرف امريكا و استراتيجيتها في الشرق الاوسط و المغاربيي و ما لديها من العلاقات المتنوعة و المصالح المختلفة مع دول المنطقة و بالاخص مع ما انقسم الشعب الفلسطيني عليها دون اقتناع ذاتي، وكما هو معلوم بخطا تاريخي جسيم و دون وجه حق و الذي يحتاج الى تصحيح و تعديل مهما طال الزمن مادام هناك مطالب و ساعون يهدفون الى ذلك و بالاخص ما يتمناه الشعب بعيدا عن السياسة و مصالحها، و لم تتم تلك الفعلة التاريخية البغيضة الا كهدف نابع عن المصالح الذاتية الضيقة و ضمان المستقبل للدول الاستعمارية في حينه فقط، و لم تعترف بالخطا الفادح لحد اليوم و هي سائرة على ما اقترفت ايديها بحق شعب امن و لم تتراجع قيد انملة عن سياساتها القديمة الجديدة.
تغيرت حجم و ثقل القوى العالمية و طريقة تعاملها مع هذه المنطقة و تغيرت الظروف الموضوعية في هذه البقعة و لم تتغير اراء و مواقف الدول المستعمرة قديما و جديدا حول كوردستان، على الرغم من الانتقالة الكبيرة في الظروف العالمية و ما استحدثت من المفاهيم و الافكار و الاستراتيجيات العامة.
لو نظرنا الى سياسة و موقف امريكا في العديد من القضايا المشابهة كما في كوسوفو و التيمور الشرقية و اليوم جنوب السودان لن نتعجب من ادعائاتها المسماة بالحقوق الانسانية في الفكر و الثقافة و هي تضع المصالح قبل الانسان نفسه و ما يتعلق به، و هذا ما يكشف زيف الاقوال و يزيد من انعدام الثقة ويصل كثيرا الى المعاداة لها حتى من اقرب اصدقائها لو توفرت الفرص امامهم.
لازالت مخلفات الحرب الباردة و الصراعات المتعلقة بها باقية بنسب لا يمكن الاستهانة بها لحد اليوم و ربما باشكال و اتجاهات مختلفة بعض الشيء، موقع العالم العربي و تقسيمه اللعين لم يدع ولو لوهلة النظر الواضح و الصحيح الى حقيقة القضية الفلسطينية و انسانيتها قبل الوضع السياسي العام لها من قبل القوى الكبرى جميعا و في مقدمتهم امركيا سيدة العالم اليوم، على الرغم من توفر كافة المقومات الاساسية المطلوبة لبناء كيان خاص بها و اقرارها لحق تقرير المصير كما تدعمه القوانين و الشرائع السياسية و الانسانية العالمية و الاعراف الدولية ، الا ان العلاقات و طمع الدول و سيطرة السياسة و المصلحة لم تدع احقاق الحق ان تاخذ مجراها او الاقتراب منها .
بينما نرى ما تقدمت عليه امريكا من جنوب السودان فلم نستغرب لو قرانا بالدقة المطلوبة ما يفيدها في تحقيق هذه القضية لاهدافها و نجاحها ، وليس من اجل عيون اهل جنوب السودان كما تدعي امريكا بقدر ما تفرضه المصالح الاستراتيجية التي تفرض نفسها بجميع الاشكال ، و هي دخلت بكل ثقلها و بتاهب كامل و تريد ان تنقض على المنطقة بكاملها من هذه النافذة و تثبت مخالبها في جسد ما تعتبره الكنز المستقبلي في العالم ، و من ثم تتمكن من مقارعة منافسها الاقتصادي الذي وضع قدمه و يعمل بهدوء فيها و هو الصين و اهتماماتها و ثقلها الاقتصادي و دورها في تحديد توجهات المنطقة السياسية و الاقتصادية.
كما يعلم الجميع بوجود الفروقات الجوهرية بين القصية الفلسطينية و جنوب السودان كتركيب و مجتمع و ثقافة و دين و العادات و التقاليد الاجتماعية ، فلا يمكن ان نطلب امريكا باستراتيجيتها المعلومة ان تخرج من طورها المعلوم و تضع انسانيتها قبل السياسة و المصلحة و ان نلمس دور اللوبي الداخلي و الخارجي في رسم السياسة الخارجية الامريكية في هذا الاطار و التوجه، الا ان هذا ما يتطلب دورا كبيرا من الجهات المختلفة و ليس بمقدور الكورد و قدرتهم في بناء اللوبي المناسب و اظهار ضغوطاته في هذا الشان .
لو تمحصنا قليلا نعرف ان العوامل الرئيسية المهمة التي تفرض نفسها على امريكا و توجهاتها و تكبل حركتها في هذه المنطقة(جنوب السودان) هو الصراع السياسي و الاقتصادي و احتمالات ما يبرز مستقبلا و ما يحاول كل طرف من الاستباق في استغلال الفرص المسنوحة قبل فوات الاوان ، و الاسراع على اداء ما تفرضه المصلحة الخاصة و اتباع التوجه الثقافي و السياسي و ما تفرضه الايديولوجيات و العقائد الدينية اضافة الى بناء كيان مستقل تابع كعين ساهرة ترى ما تحصل و ايدي قوية تنفذ ما تتطلبه الاستراتيجيات و الخطط المستقبلية الامريكية .
اما ما يخص المطلق لبناء كيانات جديدة، بل كلما هنالك ما موجود من العلاقة غير المتوازنة بين الفلسطينيين و امريكا انه تعامل تكتيكي و ما تفرضه متطلبات المرحلة الراهنة فقط و ما تفرضه المفاهيم التي تتشدق بها امريكا من الانسانية و الحرية و الديموقراطية و تتلاشى امام اعاصير المصالح المتعددة، فليس هناك مستوى المصالح و حجمها المطلوب في هذا الشان التي يمكن ان تجبر امريكا و تفرض عليها ان تقر بسببها الدعم المطلق للكورد و مسايرتهم في تحقيق اهدافهم و امنياتهم الحقيقية،و هنا يظهر مدى تعلق امريكا و ما تربط مصالحها في شؤون المناطق التي تريد ان تكون لها الكلمة فيها دون اخرى، و هذا ما يوضح الازدواجية القحة في سياساتها الخارجية و التي تسيء لسمعتها قبل اي شيء اخر. و هي الدولة العظمى و لابد لها ان تحافظ على مصداقيتها و لكنها تتخذ مواقف و اراء لم تدع اقرب اصدقائها ان تثق بها او تصدقها في ادعائاتها، و هذا ما يدع من يصادقها في قلق دائم و يتوقع التراجع و يندم احيانا على سياساتها المتعددة.
ا الاحتمال الكبير لتراجع موقعها و حنثها في وعودها و نكثها لعهودها على الرغم من ثقلها العالمي لو استمرت على هذه الحال، و انها تواجه مصاعب شتى مستقبلا و لا يمكنها ان تكسب اصدقاء دائمين طالما اتبعت هذه الدبلوماسية و السياسة المعلومة.
هذه الازدواجية المكشوفة و المقيتة التي تتبعها امريكا تجعلها ان تنظر اليها العديد من الجهات و الدول و القوى بعيون غاضبة و انها تُكثر من اعدائها بنفسها، و ان هي تحاول ان تساعد اصدقائها ماديا و معنويا كما تفرضه مصالحها المحددة فقط بينما لم تنظر الى القيم الانسانية بفكر و عقل انساني بحت و هي التي تنادي بها قبل غيرها ، وكما تعتقد هي ايضا تنادي بها كافة العقائد و الافكار و التجهات و الايديولوجيات و النظريات العالمية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خارج الحدود
عضو نشيط
عضو نشيط


السرطان عدد المساهمات : 50
نقاط : 110
تاريخ التسجيل : 12/02/2011
الإقامة : jijel

مُساهمةموضوع: رد: انفلونزا ** الويكيليكس ** و تشدق الامريكان   الجمعة مارس 18, 2011 3:55 pm




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
انفلونزا ** الويكيليكس ** و تشدق الامريكان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجزائـــــــــر فداك يا فلسطيــــــــــــن :: قـضـايـا سيـاسيـة :: قضايا سياسية عربية-
انتقل الى: