الجزائـــــــــر فداك يا فلسطيــــــــــــن
أهلا وسهلا بكل حرٍ وحرة ’أهلا وسهلا بكل قلم لا يخط إلا للواجب,اهلا وسهلا بصوتٍ لا يصدح إلا للحق و بنفس لا تطيب لا من الطيبِ,أهلا و سهلا بجميع رواد هذا المنتدى.


هذا المنتدى مساحة لجميع الاحرار في هذا العالم للتعبير عن أنفسم للتضامن مع احرار أخرين حيثما كانوا, فأهلا وسهلا لكل الاحرار
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالبوابة
تابعوا اخر الاخبار الخاصة بمباراة الجزائر فلسطين بعد غد الاربعاء بملعب 5 جويليه بالجزائر العاصمة

المباراة منقولة على قناة فلسطين الرياضية وعلى قناة الجزائرية الثالثة و قناة بين سبور العربية

مالك أبو الرب يدون أسم فلسطين بالذهب في بطولة العالم للتايكوندو

البث الجديد للقناة الرياضية بجودة أفضل بـ 6 مرات عن بث فلسطين مباشر , حيث أن التردد الجديد للقناة بحجم 6MB , بينما تردد فلسطين مباشر 1MB
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
.
الله يعمى عنى السكاكين بجاه هاليوم المبارك
Animated_sheep_praying_lg_clr.gif (156×195)
يا خسارة شبـــــــــابي
sheep.gif (120×120)

شاطر | 
 

 الوليد بن طلال...أصل مدنس وواقع متصهين..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فداك روحي يا فلسطين
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى


القوس عدد المساهمات : 185
نقاط : 462
تاريخ التسجيل : 09/02/2011
الإقامة : الجزائـر
علم بلدى : الجزائر

مُساهمةموضوع: الوليد بن طلال...أصل مدنس وواقع متصهين..   الأحد يناير 15, 2012 10:56 am



الوليد بن طلال: الأصل المدنس والحاضر المتصهين

محمد الوليدي

لم يكن أميراً من الدرجة الأولى ولا حتى والده طلال ، رغم أنه ابن الملك عبد العزيز مؤسس المملكة ، لكن شهرة الثراء المعلن للوليد وما سبق من وضع والده طلال ككبش فداء في الخلافات الحادة بين الإخوة الأمراء إبان حكم الملك سعود وبداية حكم فيصل ; هو الذي طغى على حياة الاثنين .

غير ذلك شهرة طلال دولياً عندما أنجز إحدى مهام المخابرات الأمريكية في إثارة القلاقل ضد أخيه سعود حين حاول منح صديقه اليوناني أوناسيس حق نقل النفط ; متجاوزاً الاتفاق التاريخي بين والده الملك عبد العزيز والأمريكان فيما يتعلق بالنفط ، وهذه الشهرة فتحت لطلال الأبواب عالمياً ، وأدخلته مكاتب الأمم المتحدة ومنحته الحماية أيضاً التي كان يحتاجها أكثر من أي شيء ، كما اتهم بتحويل مبالغ طائلة للبنوك السويسرية عندما تمت ترضيته بمنصب وزير المالية في عهد الملك سعود ، غير الأموال التي حصل عليها في عهد الملك سعود وعهد الملك فيصل لإسكاته عن محاولات التغيير التي كان يطرحها من خلال تنظيمه "الأمراء الأحرار".

ويكفي أن الملك فيصل لم يجد في خزينة المالية عندما استلم الحكم سوى 317 ريالا ، إذن أين ذهبت أموال خزينة دولة نفطية كالسعودية؟
هل هي الأموال التي كوّن منها الوليد بن طلال ثروته؟ بالطبع يستحيل أن يكون مصدر ثروته مبلغ ثلاثين ألف دولار فقط كما يقول الوليد ، بل واستدانها من والده كما يذكر.. دين! ، خاصة أننا ليس أمام هذا العبقري الساحر الذي يمكنه فعل ذلك ، ناهيك أن صحيفة الأكومنيست فضحته وأثبتت أن هذه الثروة مصدرها ثروة كبيرة جداً ، خاصة وأن الفترة التي صعد فيها الوليد بن طلال كانت مصروفاته فيها أكثر بكثير من دخله ، عندما تمت دراسة استثماراته آنذاك ، وتساءلت الصحيفة عما إذا كان واجهة لغيره من الأمراء ، وهل من المستبعد أن يكون والده؟.

أما لماذا لم يكن الوليد أميراً من الدرجة الأولى ولا حتى العاشرة داخل الأسرة ، فالأمر يعود لجدته الأرمنية ومهنتها السابقة قبل أن تصبح جارية لجده الملك عبد العزيز ، وهذا أمر غير مجهول على الأقل داخل الأسرة ، فإن كان هناك تفاضل بين أبناء وأحفاد الملك عبد العزيز من زوجات وجوارٍ وعبدات ، فكيف بجارية كانت إحدى ثلاثة جوارٍ كن يعملن كمومسات لدى الجيش البريطاني وبعد الاستنفاد منهن تم إهدائهن إلى الملك عبد العزيز ، حيث اتخذ أجملهن كجارية له وأهدى بدوره البقية لإخوته ، وهذه الجارية هي التي صارت جدة الوليد.

ربما عقدة النقص من هذه القضية هي التي حملت الوليد على أن يكون شيئاً ما ، وهي نفسها التي حملت والده على أن يفعل ما فعله ، لكن المحزن هو أن اجتمع في الوليد النقيض أيضا ألا وهو جنون العظمة ، كما وصفه به أخوه خالد بن طلال.
ظهر بوضوح في أحد البرامج الوثائقية وهو يتعمد إذلال فتيات من قبائل كبيرة يعملن في مؤسسته ، وكأنه يقول : " ليس الفتى من يقول كان أبي/ وإنما الفتى من يقول ها أنذا "، وكان يتفاخر بذكر أسماء قبائلهن وهن يقفن كعارضات أزياء ، أو كجوارٍ كما وصف ذلك الداعية السعودي محسن العواجي في مقال مر عن كوارث الوليد بن طلال في هذا الأمر .
وهو يحاول دوماً تقليد الكبار والتشبه بهم والتصرف بطرقهم ، سعد كثيراً عندما أطلقت عليه مجلة التايم اسم : "بوفيت العرب" ، يقول الوليد : " لكنه لم يكن أغنى مني عندما كان في عمري "، "هو يشرب الكوكوكولا وأنا أشرب البيبسي " ، ووصل به أن يتعلم التزلج على الجليد لأن الكثير من أصدقائه الأثرياء يتزلجون على الجليد ، فعقدة النقص وجنون العظمة تداخلت في نفسية هذا الرجل .

عشق اليهود حتى كاد أن يكون يهودياً:

إلا أن هناك أمراً خطيراً ومحيراً وهو لماذا يحب هذا الأمير اليهود ويستثمر في شركاتهم ويتقرب منهم كلما سنحت له الفرصة بذلك ؟
لماذا عنده كل هذه النخوة لإنقاذ شركات يهودية من الانهيار ولا نجد عنده هذه النخوة لمن أحق منهم ؟
ولماذا كل هذا الحرص منه ليكون واجهة لشركات يهودية في العالم العربي وحتى بلده السعودية؟
لماذا يستمر هذا العشق حتى بعد أن أوقعه اليهود في عدة كوارث مالية ؟ لا بل ويلومهم لماذا لا يدخلون الأسواق العربية وكأنه غير راض عن حجم استثماراتهم في العالم العربي .

بالطبع ناله بعض التأثير من والده طلال والذي لا بد وأن يكون قد تقرب إلى أساطين اليهود وحتما لا يمكنه الدخول لمؤسسات الأمم المتحدة دون ذلك ، ثم تأتي والدته منى الصلح ابنة رياض الصلح أول رئيس وزراء لبناني ، يعد من أكبر عملاء الصهيونية وأوائلهم في العالم العربي ، فشل في إقناع بعض القادة الفلسطينيين عام 1923 في القبول بدولة يهودية مقابل رشاوى ، وقابل وايزمن وبن غوريون عدة مرات ، أولها كانت مع وايزمن عام 1921 ، رفض التحقيق في أول مجزرة ترتكبها العصابات الصهيونية في حق لاجئين فلسطينيين على الأراضي اللبنانية ، كما وجد اسم رياض الصلح في لائحة المدفوع لهم من قبل الوكالة اليهودية في العالم العربي ، إذن عائلة لحم أكتفاها من المال اليهودي وفي أجواء هذا البيت الموبوء تربى الوليد بن طلال بعد طلاق أمه من أبيه.

إذن اتضح لنا مصدر هذا العشق ، أختار ستي قروب ليستثمر فيها بل أنقذها من انهيار محقق ، مجموعة تأسست عام 1892 على أيدي مجموعة من المرابين اليهود بينهم الإخوة سلومون والتحق بهم فيما بعد عائلة مورغان وعائلة روكفلر ، قامت هذه المجموعة بعمليات نصب واحتيال واسعة لتعويض خسائرها مؤخراً وصلت إلى حد السطو على حسابات زبائنها ، لكن الاحتيال الأكبر الذي جرى هو عندما خدعت فيه هذه المجموعة السوق الأوروبية عندما طرحت سندات للبيع ثم أطلقت إشاعات ضمن دعاية مرسومة من أجل خسف قيمتها لتشتريها فيما بعد بأقل سعر وهذا ما حدث .

الوليد دائماً يقلد خطط هذه المجموعة في العالم العربي ، وينوي في هذه الآونة طرح السندات الإسلامية ! والتي ربما تكون على طريقتهم من أجل بناء برج الميل في جدة المشكوك في جدواه أصلا ، لذا الحذر كل الحذر.
في عام 1992 خدع الوليد بن طلال المجموعة نفسها عندما وزع بطاقات دينر كلوب على أمراء بلغت مشترياتهم بواسطتها مبلغ 30 مليون دولار ، وعندما طالبته المجموعة بسد المبلغ ، رفض، وقال أنه وزعها كدعاية ولا يعلم أنه مطلوب منه تسديد مشتريات هذه البطاقات!.

استثمر الوليد أيضا في شركة نيوز كوربريشن المملوكة لليهودي الصهيوني روبرت ماردوخ أحد كبار المتبرعين للكيان الصهيوني وصديق العديد من قادة الكيان الصهيوني كنتنياهو وأريل شارون ، بعد مذبحة صبرا وشاتيلا كتب ماردوخ لرؤساء التحرير في العديد من الصحف العالمية يطلب منهم الدفاع عن أريل شارون وتبرئته من الاتهامات الموجهة إليه بخصوص دوره في المذبحة ، كما فعل نفس الشيء من خلال وسائل إعلامه كفوكس نيوز و نيويورك بوست والذي جعل منها على الدوام بوقاً للكيان الصهيوني ، صُدم أحد المحررين في صحيفته نيويورك بوست واستقال على الفور عندما طُلب منه عند كتابة خبر محمد الدرة الشهير أن لا يذكر اسم الطفل ولا عمره حتى لا يغضب ماردوخ!.
هذا هو شريك الوليد الذي لامه لأنه لم يستثمر في الأسواق العربية ، ثم فتح له الطريق ليستثمر في شركته روتانا بما يقارب العشرة في المائة قابلة للزيادة.
يذكر لماردوخ هذا أنه هدد بأنه يستطيع تغيير حكومات وأحزاب من خلال وسائل إعلامه إن لم تقف مع الكيان الصهيوني.

كما أستثمر الوليد في شركة الفورسيزن التي تمتلكها عائلة شارب اليهودية الكندية ، تقيم أحياناً في الكيان الصهيوني ، وأنقذها من انهيار محقق بمبلغ بليون ونصف البليون دولار ، عندما سُئل أيسادور شارب عما إذا كان شريكه الوليد مُحرج من يهوديته، أجاب بأن الوليد لم يحرج من هذا ولم يحرج من دعمي (لإسرائيل) ولا من فرعنا في نتاليا !( في الكيان الصهيوني)، وحتما سيكون معه الوليد في كلمته "النقب هدفنا القادم".

كما أشترك الوليد مع البليونير "الإسرائيلي" إسحق تشوفا في شراء فندق البلازا في نيويورك ولهذا "الإسرائيلي" نسبة في شركة المملكة القابضة .(ولا تزال تتحدث السعودية عن مقاطعة البضائع "الإسرائيلية"!! ) .

كما يعد الوليد لبناء فندق على شواطئ "تل أبيب" بالاشتراك مع عائلة أبو العافية وهي عائلة يهودية من يافا ، كانت تعيش في دمشق حتى شردتهم الدولة العثمانية منها عام 1841 بعد جريمتهم الفظيعة عندما ذبحوا الأب توما الكبوشي وخادمه وصفوا دمهم لاستخدامه في فطير عيد الفصح على عادة استخدام حاخاماتهم الدم المسيحي لفطير عيد الفصح .

كما استثمر مع اليهودي السويسري يولي براقر في مجموعة استراحات وصالات قمار وفنادق موفنبك والتي تنتشر في العالم العربي ويعدون لفتح فرعهم الجديد في "تل أبيب" .
كما استثمر مع عائلة مورقان اليهودية إحدى أشهر العائلات المرابية في العصر الحديث ، وذلك في شركة سونق بيرد أيستيت.
كما استثمر الوليد في شركة والت ديزني المسيطر عليها من اليهود كاملا بعد حرب شعواء طويلة ، من المتحكمين فيها اليهودي الصهيوني مايكل أيزنر ، وأنقذ يورو دزني مرتين من الإفلاس.
كما استثمر الوليد مع عائلة جمبل اليهودية - ألمانية الأصل - في شركة ساكس بل وفتح لها فرعا في السعودية.

يستثمر في الدم الفلسطيني :

كما استثمر الوليد في تايم ورنر والمملوكة للإخوة ورنر من يهود بولندا ، لهم استثمارات عديدة في الكيان الصهيوني ، تم تكريم الشركة من قبل نتيناهو ، اتهمها نشطاء حقوقيون في أمريكيا بأن هذه الشركة تايم ورنر مولت جرائم للكيان الصهيوني بحق الإنسانية.
كما استثمر الوليد في شركة موتورولا ، عليها أحكام قضائية رفعت من قبل منظمات حقوقية في أمريكيا بسبب تصنيعها صواعق قنابل محظورة للكيان الصهيوني ومواد أخرى تستخدم في التعذيب ، كانت أول شركة تقدم للعصابات الصهيونية خدمة الاتصالات قبل عام 1948 ، واستمرت فيما بعد تقدم العديد من الخدمات للجيش الصهيوني والأمن والاستخبارات الصهيونية ، قاطع الشركة شرفاء الشعب الأمريكي بعد فضيحة الصواعق المشهورة ، إلا أن هذا الأعرابي لا زال يستثمر فيها.

أراد المقامرة في دم الشهداء:

كما حاول الوليد الاستثمار مع عومري شارون وبعض رجالات السلطة الفلسطينية في فتح فندق فخم وكازينو في غزة عندما غادرها الصهاينة عام 2005. وغيرها من الاستثمارات المعروفة وغير المعروفة المريبة ، ثمة شيء حيّر أحد خبراء الاستثمار وهو أن الوليد لا يتبع طريقة المستثمرين كدراسة مدى نجاح الشركة التي يود الاستثمار فيها وكدراسة تاريخ نجاح الشركة في السابق ، ومع أنه خسر الكثير وانتكس أكثر في استثماراته ، إلا أنه ظل مصرا على اختيار شركات بعينها ، وقد نكون عرفنا السبب من جرد بعض استثماراته آنفا.

إفساد لا متناهي يسعى إليه:

لم يترك الوليد فرصة لإفساد المجتمع من خلال وسائل إعلامه والوسائل الإعلامية المشارك فيها ، بل يلاحظ من البرامج الموجهة من وسائل إعلامه للعقل العربي ، أنها موجهة من قوى خارجية ولا تريد بأمتنا خيراً ، فكيف به وهو يدخل أسوأ إعلامي صهيوني وهو روبرت ماردوخ بيوت العرب من خلال قناته روتانا .
وعلى كل الأحوال لم نر ما يسر في حياة هذا الأمير ليقدم لنا خيرا ، فقد رأينا الانحلال عنواناً في حياته وحياة أسرته ،لقد رأيت بعض الصور لأفراد أسرته غاية في الإسفاف والانحلال والانحطاط.
قبل فترة وما أن أعلن عن رفع الحصانة الإعلامية عن مطلقته خلود العنزي حتى عرفنا إنها كانت على ذمة رجلين ، ناهيك ما كتبته الصحف المصرية عنها بأنها كانت محترفة نصب ، فممن تعلمت ؟ نسأل الله العفو والعافية.
( ثمة تكتم إعلامي شديد على مطلقة الوليد الأمريكية دبورا والدة ابنته منى وابنه نجم ،أعتذر العديد ممن يعرفون بخبايا الأسرة عن إعطاء أي معلومة عنها، نرجو ممن يعرف الكتابة إلينا، مع أن الاسم دبورا يقول الكثير ،حيث أنه اسم تلمودي ولا تسمي به سوى العوائل اليهودية المتعصبة).

يريد أن يصبح ملكاً :

قال الوليد في تصريح لمجلة فوربز : لا أستطيع الانتظار حتى أكون ملكاً ، والتي وصفها أخوه خالد بن طلال بأنها من " جنون العظمة" ، ولكن ذلك لا يستبعد عنه ، عاد للمملكة وقد حقق أكثر ما حققه خارجها ، وركز استثماراته فيها رغم أن طبيعة أكثر استثماراته في النوادي الليلية وصالات القمار والفنادق ، كما طلب من الملك عبد الله أن يكون أميرا على جدة مقابل تحسينات جذرية فيها.. فهل في ذلك الخطوة الأولى؟.
ثم يأتي تودده لليهود والاستثمار معهم وقد يكون ذلك من أجل مساعدته للوصول للعرش.

ثم لن يكون غريباً عليه إكمال ما قد وقف عنده والده طلال ، والذي حاول السيطرة على الحكم منذ عام 1958 وحتى عام 1964 من خلال تنظيم "الأمراء الأحرار" وهناك من لا يستبعد أن يكون له يد في القلاقل التي جرت فيما بعد ، كمحاولة الانقلاب ضد الملك فيصل عام 1969 حيث كانت الشخصية الرئيسية في هذه المحاولة يوسف محمد الطويل ، تم العفو عنه لقوة قبيلته رغم أنه اعترف بأنه كان يعد لإنهاء حكم فيصل وإعلان جمهورية يكون هو رئيسها - اختفى أكثر من معه - وسبقه والده محمد الطويل ; مؤسس حزب الحجاز الوطني والذي أعلن الحرب على الملك عبد العزيز في نهاية العشرينات وبداية الثلاثينات ، وطالب باستقدام جيش من الخارج لدحر آل سعود عن الحجاز ، و لكن امسكوا أنفاسكم الآن ! الوليد بن طلال تزوج مِن مَن ؟ تزوج ابنة شيخ هذه القبيلة ; أميرة عيدان الطويل ، ورغم أنه مطلق من أخت سابقة لها إلا أنه ظل مصراً على أن يبقى تحت كنف هذه القبيلة وفي حمايتها وربما في استخدام قوتها وخبرتها فيما بعد إن كان يفتش عن العرش ، فهل سيحقق حلم أبيه كما خيب آمال الأمة بصهينته.

وماذا بعد ؟

بعد أن ثبت بالدليل أن ثروة هذا الأمير ونشاطه في صالح أعداء الأمة ، بل يعتبر من كبار المطبعين مع الكيان الصهيوني اقتصاديا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ، فإن العائلة الحاكمة السعودية التي ينتمي إليها هذا الأمير والمدعوم منها بلا حدود ، تتحمل كافة المسؤوليات الأخلاقية والقانونية والشرعية كدولة تدعي تطبيق أحكام الشرع ، في خيانات وجرائم الوليد بن طلال في حق الأمة وعلى رأسها الشعب الفلسطيني ومقدساته والذي لم يتوقف شلال دمه من أجل استعادة حقوقه التي ضاعت بسبب أمثال هذا الأمير الذي أعان جزاريه بلا حدود.
كما أنه في نفس الوقت يشكل خطراً على مكة والمدينة ، حيث يستثمر فيهما بماله الملوث بأموال اليهود .
اللهم اشهد بأني قد بلغت.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ijiljilisghaza.forumalgerie.net
 
الوليد بن طلال...أصل مدنس وواقع متصهين..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجزائـــــــــر فداك يا فلسطيــــــــــــن :: قـضـايـا سيـاسيـة :: قضايا سياسية عربية-
انتقل الى: