الجزائـــــــــر فداك يا فلسطيــــــــــــن
أهلا وسهلا بكل حرٍ وحرة ’أهلا وسهلا بكل قلم لا يخط إلا للواجب,اهلا وسهلا بصوتٍ لا يصدح إلا للحق و بنفس لا تطيب لا من الطيبِ,أهلا و سهلا بجميع رواد هذا المنتدى.


هذا المنتدى مساحة لجميع الاحرار في هذا العالم للتعبير عن أنفسم للتضامن مع احرار أخرين حيثما كانوا, فأهلا وسهلا لكل الاحرار
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالبوابة
تابعوا اخر الاخبار الخاصة بمباراة الجزائر فلسطين بعد غد الاربعاء بملعب 5 جويليه بالجزائر العاصمة

المباراة منقولة على قناة فلسطين الرياضية وعلى قناة الجزائرية الثالثة و قناة بين سبور العربية

مالك أبو الرب يدون أسم فلسطين بالذهب في بطولة العالم للتايكوندو

البث الجديد للقناة الرياضية بجودة أفضل بـ 6 مرات عن بث فلسطين مباشر , حيث أن التردد الجديد للقناة بحجم 6MB , بينما تردد فلسطين مباشر 1MB
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
.
الله يعمى عنى السكاكين بجاه هاليوم المبارك
Animated_sheep_praying_lg_clr.gif (156×195)
يا خسارة شبـــــــــابي
sheep.gif (120×120)

شاطر | 
 

 فلتحذر الجزيـرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فداك روحي يا فلسطين
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى


القوس عدد المساهمات : 185
نقاط : 462
تاريخ التسجيل : 09/02/2011
الإقامة : الجزائـر
علم بلدى : الجزائر

مُساهمةموضوع: فلتحذر الجزيـرة   الأحد سبتمبر 04, 2011 3:09 pm



فلتحذر الجزيرة...

بقلم الدكتور زهيـر نفـاع


الآن وأنا أستمع للجزيرة الرديئة، لأنها القناة التي فتحت لهؤلاء البغاث، بابا واسعا لبث سمومهم إلينا. هؤلاء الصهاينة القادمين فوق براميل البارود عبر البواخر التي كانت تحملهم بالمئات كأكياس النفايات من دول أوروبا إلى فلسطين، لترتاح شعوبهم من همهم وشرورهم! كانوا يضعوهم في البواخر ويسمحون لهم بحمل ما يشاءون من السلاح عبر براميل مغلقة، على أنها ممتلئة بمواد صناعية أو خلافه! لخداع العرب في فلسطين. وعندما استطاع هؤلاء من اقتناص كافة مراكز حكومة بريطانيا في فلسطين، بعد أن قام أولئك بمصادرة السلاح من أيدي الفلسطينيين، واعدين إياهم، أنهم سيسلمونهم البلاد ويخرجوا. وبالفعل خرجوا بعدها، ولكن بعد أن وضعوا صهيونيا مكان كل واحد منهم، وبعد أن عاث أولئك الصهاينة فسادا في الكثير من البريطانيين أنفسهم، ليجعلوهم يسرعون بالخروج. وبذلك أصبح لهم دولة جاهزة في كل ما في الكلمة من معنى. لقد استلموا منهم دولة جاهزة، وليس عليهم إلا إطلاق اسم عليها، والمحافظة عليها بين يديهم بالطريق الذي يريدون! وهذا ما كان بالفعل! لقد صحا الفلسطينيون على قتل وحرق وتدمير ومذابح، لا أبالغ فعلا إن قلت أن التاريخ لم يشهد لها مثيلا. والكثير من تلك المذابح لم يكشف النقاب عنها! ففي خضم التهجير والقتل والنكبة التي أصابت الشعب الفلسطيني خاصة وكثير من الشعوب العربية المجاورة عامة، على أيدي أولئك النازيون الجدد – نازيون ولكنهم بألوان الحرباء، فهم انطلاقا من تعاليم الزيف التي أضافوها لدينهم تارة ولعقائدهم تارة أخرى ولأيدولوجياتهم وأفكارهم وتعاليمهم وكتبهم، فهم يضحكون معك في وجه من الوجوه ويضحكون عليك في وجه آخر! وليس هذا جديدا على كل من تعايش مع هذا الشعب أو عاش معه. – فذلك هو تماما ما تكشفه الحفريات في كل مكان يتم تحريره منهم! وما تم الكشف عنه مما حل بالجيش المصري في حرب حزيران، في صحراء سيناء ليس بآخر جرائمهم!


هذه الجزيرة التي قدمت لهم منبرا جاهزا بكل وسائل الرفاه والتكنولوجيا، بل حتى الحضور أيضا! قدمته لهم على طبق من ذهب تماما كما قدمت الحكومة البريطانية لهم دولة مفروشة على حساب شعب شرد وعانى وما زال حتى ساعتنا هذه! فإذا ما عرفنا أنه قبل هذه الجزيرة وفي كل مناحي الحياة؛ في السلم والحرب، كم كان هؤلاء البغاث يجدّون ويخططون ويعملون من أجل إيصال كلمتهم للأمة العربية والإسلامية! كان خبراء الإعلام يدرسون ليل نهار نفسية الإنسان العربي، ويحاولون عبر إذاعتهم العربية الوصول إليه عبر الأغاني التي يحب، وصوت الشيخ الذي يرغب، وبرامج التسلية التي يحتاج! وعبر محطة تلفزيونهم، كانوا يسرقون الأفلام العربية والأغاني والمسلسلات عبر تركيا لعلهم يصلوا إلى البيت العربي. وكانوا يشترون ويدفعون عن طرق جواسيسهم وعملائهم ، الكثيرين من أصحاب القرار من أجل كسب الرأي العربي وتغيير العقلية العربية لتقبلهم بينها. إذ ليس في الطبيعة قط نظرية واحدة تشير إلى قبول عضو غريب بالكامل ضمن جسد كل بقية أعضائه من طينة أخرى! فالجسم الإنساني يرفض الأعضاء الغريبة، ولو بعد حين، حتى باستخدام كل تكنولوجيا الطب الحديث ومخترعات هذا المجال! فكيف يكون الأمر إن حاولت زرع قدم مكان الرأس كما هو حال هذا الكيان المسمى إسرائيل! إنها عضو قذر في كل ما في الكلمة من معنى! ليس لها تشابه ولا تناسق مع بقية الأعضاء، عضو غريب في كل ما في الكلمة من معنى! عضو لا يتقن لغة بقية الأعضاء، همه غير همها، لونه غير لونها، اسمه ووظيفته وحبه وبغضه وماضيه وحاضره ومستقبله وأحلامه وأمانيه ورغباته وطموحاته وهواياته وحتى شكله، غيرها عند بقية الأعضاء!عضو يتغذى على غير ما تتغذى بقية الأعضاء! لقد اعتاد عبر التاريخ أن يتغذى على دماء الآخرين. ومن لا يصدقني، أو يتوهم أن هذا كله من فنون لفت النظر وشد الآخرين، عليه أن يعود إلى كتابهم المقدس الذي صاغوه وحولوه وكتبوه بطريقتهم. طريقة تتناسب وتاريخهم وإيمانهم وواقعهم! وأكتفي بشاهد واحد على ما أقول ومن يريد شواهد أكثر عليه أن يعود إلى مقدساتهم من كتب ومزامير. ورد عنهم في العهد القديم، سفر يشوع الفصل السادس/ الآية 20، 21 في الحديث عن سقوط أريحا" ودمروا المدينة وقضوا بحد السيف على كل من فيها من رجال ونساء وأطفال وشيوخ حتى البقر والغنم والحمير". فكل ما ذكر عنهم قتل وتدمير وحرق وسبي ودم!


كيف إذا لهذا العضو أن يبقى في ذات الجسد مع بقية الأعضاء، التي استقبلته في ساعات المحن التي مرت عليه، بدءا من دخولهم بعد التيه، ثم في هروبهم الكبير من وجه ما أصابهم في أوروبا من عزل وكره ونبذ نتيجة أعمالهم الشيطانية وما يؤمنون به من عقائد مليئة بالمؤامرات والتخريب والتنكر للآخرين! كيف يتم ذلك؟؟ انه مغاير لكل نظريات الطبيعة الفيزيائية والاجتماعية والنفسية!! نعم أراحتهم الجزيرة فقدمت لهم كل شيء، قدمت لهم منبرا جاهزا مجهزا! وأجبرتنا على تلويث أنفسنا داخل بيوتنا بأصواتهم القذرة وطروحاتهم الأقذر!


أقول كل هذا وأنا أعترف أننا بدونها ما كنا نقدر على معرفة ما يجري من أحداث، على كثرة ما لدينا من محطات إذاعة وتلفزيون مجهزة بأفضل المعدات والتكنولوجيا الحديثة، ولكنها في معظمها، إن لم تكن كلها( باستثناء بعض المحطات التي تمثل أحزابا وتيارات سياسية معينة كالمنار والأقصى والقدس والرأي والبغدادية والساعة) لا تقدم شيئا إلا سوءا وتلويثا للذات. إنها محطات وقنوات ارتزاق تعتاش على قذارة ما تقدم من سقوط لتقدر على قبض حصتها من التسول من السفارات الغربية، التي تعطيهم حتى ترضيهم، وتحسب أمام شعوبها أنها تقدم مساعدات للشعب الفلسطيني أو الدول التي تستقبله على أرضها! وهناك القنوات الدينية! التي فصلت الدين عن الدنيا، فتخدر مشاهديها بالتسويف لحل القضايا بدءا من الحاجة اليومية للفرد والأسرة والمجتمع، وصولا لقضايا الأمة العظيمة. وهؤلاء أيضا ينالون قسطا كبيرا من نفس المصدر والمرجع، رغم اختلاف الصورة والشكل! وكم بسيط من المحطات والقنوات يقدم أخبارا ولكنها محدودة الإمكانيات والقدرات. فتبقى الجزيرة التي قدمت لنا العدو على صنية من ذهب، تماما كما قدمتنا له، هي الوحيدة القادرة على عمل شيء، بل كل شيء.


لا أدري لماذا يقبل أولئك المذيعون والمنتجون على تلك الحيادية السلبية المكتسبة( وهنا لا أتحدث عن تلك الحيادية المقصودة عند المنتمين منهم لدول ومنظمات وحكومات غربية) ظانين أنها موضوعية الإعلام والاتصال الجماهيري! حبذا لو أنهم يقضون ساعة أمام قناة CNN التي تعتبر جامعة للإعلام في نظر كل الدول التي تعبد الغرب وتلهث وراء رضاه! ذهلت الليلة الماضية وخبطت نفسي وصرخت وشددت شعري وأنا أستمع إليهم في تقديمهم ما يجري في غزة العزة..لقد كنت أمام قناة إسرائيلية إسرائيلية أكثر من محطات محلية للصهيونية ذاتها!! فان كانت هذه مدرسة في الإعلام، لماذا لا تقلدوها؟! إلا إن كانت توصل رسائلها لنا وبكل وضوح وهي خدمة الصهيونية على أنها عضو في الجسد، بل كل الجسد! اليست هي القدم الموضوعة مكان الرأس؟ فليمت إذا باقي الجسد!

نعم، هذا تماما ما كان من رئيس دولة العدو في مقابلة الجزيرة له هذا اليوم. كان يلوم الجزيرة وبقوة وبطش، ويطلب منها أن تأخذ برأيهم وأن تكف عن تزييف الأخبار بوضع صور الأطفال المشوهين والمساجد المدمرة، لأن هذا في نظره تغيير للحقيقة وتزوير وتزييف! إنكم لم تفعلوا شيئا لحماس، فأتيتم على تشويهنا- على حد قوله- وكأن أحدا يستطيع أن يصل إلى بلوغ حقيقة تشويه أعمالهم!! لقد بلغوا ما لم تبلغه نازية ولا دكتاتورية!! وبالأمس كان أحد وزرائهم يقول بمنتهى الوقاحة عليكم أن تأتوا إلينا، فنحن من يقول الحقيقة ويعرفها! وفي بداية المعركة كان صاحب الفم الأعوج- يا الله كم أمقت ذلك اللعين البغيض- الناطق باسم جيشهم، يقول لماذا تعرضون ما يصيب أهل غزة ولا تعرضون صور نا وما يصيبنا من صواريخ حماس..لقد نسي لوهلة ما يتقولون به دائما أن لا قيمة لتلك الصواريخ والقذائف لأنها لا تفعل شيئا. حتى رئيس السلطة كان يردد معهم هذا القول، ولا أدري كيف لرئيس دولة لم تعلن بعد، لشعب يناضل من أجل تحرير وطنه، يصف ثواره ومقاتليه ونشامى أمته بأن ما يقومون به من إطلاق قذائف وصواريخ إنما هي أعمال عبثية!! يا الله، يا الله!!


ولم يكن مذيعوا الجزيرة في هذه الجولة مع العدو الصهيوني مقصرين، لا بل كانوا نشامى رغم ما يفرضه عليهم مكان العمل من ضريبة الصمت والخنوع والحيادية- رباه ما أبشع هذه الكلمة والأمة تناضل من أجل الخلاص!- حتى أنني أحذرهم بتوقّي الحيطة خاصة مندوبيهم في غزة، فاني أعتقد أنهم، من بعد اليوم، باتوا هدفا لهذا الصهيوني القذر! فليحذروا!










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ijiljilisghaza.forumalgerie.net
 
فلتحذر الجزيـرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجزائـــــــــر فداك يا فلسطيــــــــــــن :: قـضـايـا سيـاسيـة :: قضايا سياسية عربية-
انتقل الى: