الجزائـــــــــر فداك يا فلسطيــــــــــــن
أهلا وسهلا بكل حرٍ وحرة ’أهلا وسهلا بكل قلم لا يخط إلا للواجب,اهلا وسهلا بصوتٍ لا يصدح إلا للحق و بنفس لا تطيب لا من الطيبِ,أهلا و سهلا بجميع رواد هذا المنتدى.


هذا المنتدى مساحة لجميع الاحرار في هذا العالم للتعبير عن أنفسم للتضامن مع احرار أخرين حيثما كانوا, فأهلا وسهلا لكل الاحرار
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالبوابة
تابعوا اخر الاخبار الخاصة بمباراة الجزائر فلسطين بعد غد الاربعاء بملعب 5 جويليه بالجزائر العاصمة

المباراة منقولة على قناة فلسطين الرياضية وعلى قناة الجزائرية الثالثة و قناة بين سبور العربية

مالك أبو الرب يدون أسم فلسطين بالذهب في بطولة العالم للتايكوندو

البث الجديد للقناة الرياضية بجودة أفضل بـ 6 مرات عن بث فلسطين مباشر , حيث أن التردد الجديد للقناة بحجم 6MB , بينما تردد فلسطين مباشر 1MB
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
.
الله يعمى عنى السكاكين بجاه هاليوم المبارك
Animated_sheep_praying_lg_clr.gif (156×195)
يا خسارة شبـــــــــابي
sheep.gif (120×120)

شاطر | 
 

 تفاقية ما يسمى .. اوسلو .. بين الخنزير و الحمل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
raed2011
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 24
نقاط : 52
تاريخ التسجيل : 13/02/2011
علم بلدى : فلسطين

مُساهمةموضوع: تفاقية ما يسمى .. اوسلو .. بين الخنزير و الحمل   الإثنين يونيو 27, 2011 10:55 pm





اتفاقية ما يسمى .. اوسلو .. بين الخنزير و الحمل

وشهِدَ شاهدٌ من أهلها !

? اعتراف أبو العلاء في حديثه بأنّ الشعب الفلسطيني : "ضاعت آمال أبنائه بشدة حين رأى بأم عينيه ولمس لَمْسَ اليد المباشرة حقيقة أن الاستيطان قد توسع في عهد السلام، وأن حياة هذا الشعب الرازح تحت قيود الاحتلال قد ازدادت شقاء وبؤساً في زمن اتفاق أوسلو ووعد السلام المؤجَّل، وأن توقعاته بحلول عهد من الرخاء والازدهار قد تقوضت بقسوة على مداخل المعابر الحدودية والحواجز العسكرية، وغير ذلك الكثير من سياسات القمع والقهر المنهجية"، وأضاف بأن التجربة أثبتت أن : "غياب آلية مراقبة دولية، وعدم النص الصريح على وقف أية إجراءات أحادية الجانب، ووقف تام للاستيطان، وعدم تحديد جدول زمني ملزم، قد شكلت جميعها أهم أسباب التهرب من الالتزامات وتجاهل المرجعيات المحددة، ومكنت الطرف الأقوى من القيام بخطوات وإجراءات تترك آثارها السلبية على مجمل العملية؛ بل وتجميدها كما حدث".

? أما جبريل الرجوب فيقول : " أن اتفاق أوسلو "مازال حيا غير أنه دخل في غرفة الإنعاش بسبب السياسات الإسرائيلية المتمثلة بالتوسع "الاستيطاني" وسياسة الاعتقالات والإغلاقات والتنصل من المراحل الاستحقاقية لاتفاق أوسلو"، غير أنه أشار في الوقت ذاته إلى ثغرات في طبيعة نصوص صياغة اتفاقية أوسلو، التي اتسمت ـ على حد قوله ـ بالعمومية وخاصة فيما يتعلق بمسألة "الاستيطان"، الأمر الذي أتاح للجانب الإسرائيلي استغلال هذه الثغرات لتكريس التوسع الاستيطاني، الذي يلقى معارضة دولية واسعة، حسب تعبيره.

? وفي حديث لبلال الحسن في برنامج ما وراء الخبر يقول : " إن اتفاق أوسلو في وجهة نظري أصبح الآن اتفاقا منتهيا، اتفاق أوسلو يقوم على قاعدتين، قاعدة زمنية أن مدته مرحلية خمس سنوات، وقاعدة تفاوضية تقول إنه سينتهي بتفاوض نهائي حول القضايا الأساسية، الخمس سنوات مضت ومضت سبع سنوات فزمنيا انتهى أوسلو، وبالتفاوض جرت مفاوضات حول الحل النهائي في كامب ديفيد، فشلت المفاوضات، فالقاعدتان الأساسيتان اللتان قام عليهما اتفاق أوسلو انتهتا أو انهارتا، ما بقي من أوسلو هو النتائج العملية القائمة على الأرض، أي سلطة إدارية، أجهزة أمن، وزارات شكلية، انتهاكات إسرائيلية دائمة، استمرار الاعتقال، استمرار "الاستيطان"، هذا ما بقي من أوسلو"، وقد ختم بقوله : " اتفاق أوسلو لم يعترف بالشعب الفلسطيني اعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية، اتفاق أوسلو لم يتضمن أي إشارة للاحتلال لم يتضمن أي إشارة لإنشاء دولة فلسطينية لم يتضمن أي إشارة لتجميد المستوطنات وحدود المستوطنات، كما أن الذين عادوا يقاربون الخمسين ألف وليس ربع مليون نسمة وهذه العودة عودة إدارية وليست عودة سياسية بمعنى إقرار إسرائيل بحق العودة، هؤلاء دخلوا حسب بنود أوسلو على أنهم القوى الأمنية المرافقة للقيادة والتي ستتولى موضوع الأمن، على كل وبالنسبة للأراضي المسيطر عليها ليس 40% كما تقولين بل 18% لأن 22% الأمن فيها لإسرائيل والإدارة فيها للفلسطينيين، انتهى بـ 18% و 18% الآن تنتهك يوميا والدبابات تصل إلى حدود مكتب أبو مازن تعتقل الناس وتخرج، فهذه هي نتائج أوسلو على الأرض".



>> إذا كان أرباب أوسلو والمشرفون عليها يشهدون بموتها؛ فقد أصبح من العبث التشبث بما جلب الويلات للشعب تحت مسمى التحرير السلميّ!!

حقائق رقميّة

على الأرض الواقع يُحَدِّث بكارثة على كافة الأصعدة، فالأحزمة الخمسة التي تطوِّق القدس والضفة وتوسيع الاستعمار والبناء والتعجيل بإنهاء بناء المعابر، والمزيد من الهدم للأحياء السكنية العربية في أحياء القدس في محاولة لقلب الوضع الديموغرافي في مدينة القدس؛ كل ذلك ليشير إلى أنّ اليهود ماضون في مشاريع دولتهم لتحقيق كامل الخطة الإستراتيجية التي عنوانها الأكبر مزيدا من البناء والقدس عاصمة الدولة اليهودية!

أما أعداد المستوطنين فترة الاتفاق إلى اليوم فهي :
في عام 1993 قدرت مصادر الجيش الصهيوني المستعمرين عدد بـ 140 ألف مستعمر منهم 120 ألف مستعمر مؤقت (مثل الطلاب وما شابه ذلك)، وفي وثيقة رسمية صادرة عن مجلس المستعمرات قدر عددهم بـ 415,136 مستعمر حتى بداية عام 1994 موزعين على 145 مستعمرة. أما قطاع غزة فقد بلغ عدد المستوطنين فيه 4300 مستعمر موزعين على 14 مستعمرة.
بينما يشير الإحصاء الفلسطيني في تقريره السنوي إلى أن عدد المواقع الاستعمارية في الضفة الغربية في نهاية العام 2008 قد بلغ 440 موقعا، منها 144 مستعمرة و96 بؤرة داخل حدود المستعمرات، و109 بؤر خارج حدود المستعمرات و43 موقعا مصنفاً على أنه موقع آخر، و48 قاعدة عسكرية.
وبين التقرير أن التقديرات تشير إلى أن عدد المستعمرين بالضفة بلغ في نهاية العام 2008 (500.670) مستعمرا، مقارنة بـ483.453 مستعمرا في نهاية العام 2007، أي بنسبة نمو مقدارها 3.56%.

وفي هذا الصدد يتحدث الشيخ رائد صلاح قائلاً : "أن نسبة ارتفاع حدة "الاستيطان" بعد أوسلو وصلت إلى 1700% وهذا رقم قد يكون مفاجئ لكنه الواقع المر، وهي نسبة متزايدة بعد اتفاقية أوسلو مع التأكيد انه كان هناك إعلان بتاريخ 24 حزيران 2002 على لسان جورج بوش الابن بتجميد كل "الاستيطان "الذي يقيمه الاحتلال، ومع ذلك كما نلاحظ يأخذ الاحتلال بحدة عملا جنونيا هستيريا وهذا يعني أمور كثيرة أخطرها: أن الاحتلال يحاول كسب الوقت من اجل فرض بقوة السلاح تهويد القدس كأمر واقع وتحويل القدس كملف مغلق غير قابل للحديث عنه لا في العالم الجاري ولا الأعوام القادمة، وهذا يؤكد أن كل الضمانات التي أعطاها الاحتلال كاذبة ولا ثقة بأي ضمان يعطيه الاحتلال الصهيوني".


الاستعمار في الأراضي المحتلة لم يتوقف منذ أوسلو, وتوسع بشكل كبير ومذهل, حتى أصبح أكثر من 60% من مساحة الأراضي المحتلة في الضفة الغربية عمليا وفعليا تحت السيادة الصهيونية بحسب تقرير لحركة السلام الآن, وقطع المشروع الاستعماري الضفة الغربية وحولها إلى كانتونات ووضع المدن الفلسطينية تحت الحصار , فقد تمت السيطرة على الأراضي من خلال ضمها لمناطق نفوذ المستعمرات أو ما يسمى بالشوارع الالتفافية أو مصادرتها لاحتياجات أمنية أو للجدار الفاصل.

بعد كل لقاء ثنائي -صهيونى مع ممثلى نهج أوسلو فى منظمة التحرير -يتبعه اتفاق سريّ ببنود جديدة تأخذ طابع العلنية والتطبيق على الأرض ، لا بد أن نشهد على الأرض كارثة لن يكون أسوأها الجدار العازل، ولن تتوقف عند لتهويد القدس وتدويلها والشروع بقضية مبادلة الأراضي والتهجير القسري الذائع الصيت لجزء من الشعب الفلسطينى فى 1948 الذى يتم الاعداد له على قدم وساق في الكيان الصهيوني

فأي دولةٍ فلسطينية تحت الاحتلال يريدون صنعها لشعبٍ مشتتٌ في أصقاع الأرض، ولشعبٍ جُرِّد من كامل حقوقه وأراضيه، ولشعبٍ يريدون أن يقوده بضعٌ ممن تجردوا من هويتهم وباعوا ضمائرهم وأرخصوا الثمن!

لا داعي لأن نسمع بعد اليوم ما يطلق عليه "سقف أوسلو" فهذا أصبح ادعاء سفيهاً لا يمثِّل إلا حقبةً ســـوداء من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني.

ومرحلة أفرزت بذور الإنقسام السياسى وشكّلت انعطافة تاريخية حاسمه كانت لتورّث الويلات لشعبنا لولا وجود قيادة اسلامية حكيمة أخذت على عاتقها التصدى للإرهاب الأوسلوى و رموزه بالمقاومة وبعقيدة اسلامية واعية إعتمادا على الله فى السرّاء والضراء والويلات والانتصارات أيضاً.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تفاقية ما يسمى .. اوسلو .. بين الخنزير و الحمل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجزائـــــــــر فداك يا فلسطيــــــــــــن :: قـضـايـا سيـاسيـة :: القضية الفلسطينية-
انتقل الى: