الجزائـــــــــر فداك يا فلسطيــــــــــــن
أهلا وسهلا بكل حرٍ وحرة ’أهلا وسهلا بكل قلم لا يخط إلا للواجب,اهلا وسهلا بصوتٍ لا يصدح إلا للحق و بنفس لا تطيب لا من الطيبِ,أهلا و سهلا بجميع رواد هذا المنتدى.


هذا المنتدى مساحة لجميع الاحرار في هذا العالم للتعبير عن أنفسم للتضامن مع احرار أخرين حيثما كانوا, فأهلا وسهلا لكل الاحرار
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالبوابة
تابعوا اخر الاخبار الخاصة بمباراة الجزائر فلسطين بعد غد الاربعاء بملعب 5 جويليه بالجزائر العاصمة

المباراة منقولة على قناة فلسطين الرياضية وعلى قناة الجزائرية الثالثة و قناة بين سبور العربية

مالك أبو الرب يدون أسم فلسطين بالذهب في بطولة العالم للتايكوندو

البث الجديد للقناة الرياضية بجودة أفضل بـ 6 مرات عن بث فلسطين مباشر , حيث أن التردد الجديد للقناة بحجم 6MB , بينما تردد فلسطين مباشر 1MB
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
.
الله يعمى عنى السكاكين بجاه هاليوم المبارك
Animated_sheep_praying_lg_clr.gif (156×195)
يا خسارة شبـــــــــابي
sheep.gif (120×120)

شاطر | 
 

 رحيل اخر فرسان شعر المقاومة العربية..سيف فلسطين..يوسف الخطيب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فداك روحي يا فلسطين
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى


القوس عدد المساهمات : 185
نقاط : 462
تاريخ التسجيل : 09/02/2011
الإقامة : الجزائـر
علم بلدى : الجزائر

مُساهمةموضوع: رحيل اخر فرسان شعر المقاومة العربية..سيف فلسطين..يوسف الخطيب   الجمعة يونيو 24, 2011 11:25 am







شيعت الأوساط الثقافية والأدبية يوم 17 جوان جثمان الشاعر العربي الكبير الراحل يوسف الخطيب الملقب بسيف فلسطين الذي توفي أمس عن عمر ناهز الثمانين عاماً حيث ووري الثرى في مقبرة الدحداح بدمشق.

ويعتبر الشاعر الخطيب من كبار شعراء القضية الفلسطينية الذين عاصروا النكبة وهجروا عن وطنهم الأم ورسموا في الملاجئ والمنافي صورة الوطن الحلم شعراً حفظته وخلدته الأجيال.

وفي رؤية لمنتج الشاعر الراحل الأدبي نجد أنه لا يمكن الفصل بين نصوصه الشعرية وحياته التي بدأت بعد عام فقط من ثورة عام 1930 على المستعمر البريطاني فذاكرة الشاعر تعتبر بمثابة ذاكرة أمة ووطن لطالما أصر الخطيب على تناول مفرداتها في أشعاره ممثلاً لمشهد ولادته بقرية الدورا قضاء الخليل عام 1931 بمشهد سيظل يلاحقه ما عاش من السنين عبر خروج جنازات شهداء ثورة البراق الفلسطينية عطا الزير ومحمد جمجوم وفؤاد حجازي من سجن عكا المركزي بعد إعدامهم من قبل قوات الجيش البريطاني.

يقول الخطيب .. ولدت ، وحبوت ، ونموت .. فما إن بلغت سن الخامسة حتى اقترن وعي الطفولة الأول عندي مع إضرابنا الفلسطيني الكبير عام 1936 كمقدمة للثورة الفلسطينية الكبرى في العام اللاحق 1937 وطبيعي جداً أن ذاكرة الطفولة في مثل هذه السن المبكرة لن تكون قادرة على اختزان الأحداث الكبيرة بمختلف مدلولاتها وأبعادها السياسية ولكنها ستكون أكثر مقدرة مما هي عند الكبار على التقاط بعض المواقف والتفاصيل الصغيرة جداً واختزانها بالتالي مدى الحياة.



بدأ الشاعر حياته الدراسية في مدرسة بلدته الدورا قبل أن ينتقل إلى مدينة الخليل ليتم تعليمه الثانوي في مدرستها ثم يعمل لفترة قصيرة في إحدى الصحف المحلية بالأردن قبل أن يغادرها عام 1951 إلى دمشق ليدرس الحقوق في جامعة دمشق ويتخرج فيها عام 1955 حائزاً دبلوم الحقوق العامة حيث عرفته أروقة الجامعة بنجومية الشاب الفلسطيني المقبل على الشعر والحياة بين ربوعها ومن هناك بدأ الشاعر بكتابة مجموعته الشعرية الأولى "العيون الظماء للنور" بعد أن فاز بالجائزة الأولى لمجلة الآداب اللبنانية عن قصيدة نشرتها المجلة له تحت العنوان ذاته.

عكف بعدها الخطيب على مزاولة عمله في الإذاعة الأردنية حتى عام 1957 حيث كان لعلاقته مع ميكرفون الإذاعة علاقة جوهرية بالصوت الذي سيميزه فيما بعد كشاعر للنبرة العربية الثورية وكصوت لا يمكن رده عن القلب والأذن ما جعله منذ سنوات شبابه الأولى قامة استثنائية في صياغة النص الشعري و تجويد معاني الكلمة واللفظة لاسيما بعد انتقاله للعمل في إذاعة دمشق وإصداره عام 1959 لديوانه الشعري الثاني "عائدون".

إبان الوحدة بين سورية ومصر ذهب الخطيب إلى بيروت ومنها إلى هولندا حيث عمل في القسم العربي لإذاعة هولندا العالمية ومنها إلى بغداد لينتقل بعدها للعيش في دمشق حيث قضى فيها جل سنواته الثمانين كاتباً وناقداً وشاعراً رفيعاً تجلت في نصوصه بلاغة القول الشعري ورصانته وجديته الفنية مصقولاً بثقافة دأب الخطيب على صيانتها ومدها بعقيدته القومية التي مارسها قولاً وفعلاً في صفوف حزب البعث العربي الاشتراكي
.




وفي عام 1964 أصدر الخطيب ديوانه الثالث "واحة الجحيم" ثم تولى عام 1965 منصب المدير العام للإذاعة والتلفزيون العربي السوري دون أن يشغله ذلك عن البحث في مقترحه الإبداعي.

لم يقتصر نتاج الخطيب على النص الشعري بل أغنى المكتبة العربية بمؤلفات غاية في الأهمية فبعد تفرغه للكتابة عام 1966 أسس دار فلسطين للثقافة والإعلام والفنون التي صدر عنها عدد من المطبوعات كان أبرزها كتاب "المذكرة الفلسطينية" مابين عامي 1967 و1976 حيث تعتبر هذه المذكرة من أبرز إصدارات دار فلسطين وأكثرها تأثيراً ورسوخاً في الذاكرة قام الخطيب فيها بتسجيل يوميات القضية الفلسطينية بالاستناد إلى عدد من المراجع الهامة في هذه القضية دائباً على إصدارها لمدة تسع سنوات بخمس لغات عالمية هي العربية الإنكليزية والفرنسية الإسبانية والألمانية.

شارك الشاعر الفلسطيني الكبير في أعمال الهيئة التأسيسية لاتحاد الكتاب العرب مشاركاً بوضع نظامه الأساسي والداخلي لينجح بعدها وبإجماع القوى الوطنية الفلسطينية كعضو في المجلس الوطني الفلسطيني عن كتلة المستقلين وليسهم الخطيب بعدها في المؤتمر العام لاتحاد الكتاب الفلسطينيين ببيروت وينتخب أميناً عاماً للاتحاد.

كما وضع الخطيب مؤلفاً أدبياً غاية في الأهمية عام 1968 تحت عنوان "ديوان الوطن المحتل" ضم قصائد ودواوين شعراء الأرض المحتلة عام 1948 أمثال محمود درويش وسميح القاسم وتوفيق زيادة إضافة إلى دراسة بقلم الخطيب عن الحركة الشعرية في فلسطين المحتلة فضلاً عن إصداره لمجموعته القصصية المميزة "عناصر هدامة".

وفي عام 1988 نشر الخطيب ديوانين اثنين هما "رأيت الله في غزة" و "بالشام أهلي والهوى بغداد" عكس من خلالهما نفساً عروبياً خاصاً وقدرة شعرية استثنائية في صياغة مناخات شعرية استثنائية زاوج من خلالهما بين جزالة اللغة ورشاقتها معتمداً على الغنائية كأسلوب اشتهرت به أشعاره على امتداد تجربته الإبداعية.

وفي وداعه يقول الشاعر الفلسطيني خالد أبو خالد.. غياب يوسف الخطيب يحفزنا على استلام العلم من يده كي نسلم علمنا أيضاً إلى يد قادمة فهو شاعر آمن دائماً بتواصل الأجيال وهو شاعر لا يمكن أن يقبل بالمساومة على تراب وطنه فلسطين من البحر إلى النهر ومن راس الناقورة إلى رفح.

وأضاف أبو خالد أن قامة الخطيب تشهد بأنه كان صاحب مواقف في اللحظات الحاسمة التي مرت بها الأمة العربية وهو القومي العربي في الأساس والذي يحمل خصائصه الفلسطينية كون فلسطين هي في مقدمة الصراع وفي جوهر القضية العربية.

ويختم ابو خالد بالقول .. الخطيب الذي ولد في الدورا وتشرد عنها ولم يعد إليها له الفضل في أنه عرفنا بديوان الوطن المحتل الذي طبعه على حسابه الخاص حيث قدم كافة قصائد شعراء المقاومة في فلسطين المحتلة في أوائل السبعينيات وكان لهذا الديوان الأثر الكبير في النهضة الشعرية.

من جانبه لفت الدكتور صابر فلحوط الرئيس السابق لاتحاد الصحفيين إلى أن الأمة العربية تودع اليوم قامة شعرية كبيرة فيوسف الخطيب عاش لفلسطين شعراً وأخلاقاً وسياسةً وحياةً وإيماناً وكان شاعر جيل النكبة بجدارة حيث كرس حياته كلها للموقف المبدئي الثابت والإيمان الراسخ بأن فلسطين عربية وستعود عربية عاجلاً أم آجلاً فقدر هذه الأمة هو الانتصار في آخر المطاف



من دواوين الشاعر الراحل سيف فلسطين........يوسف الخطيب:

توفي في دمشق عام 2011 وأقيم له عزاء في دار السعادة بدمشق أيام17~19/6/2011

ا1_لعيون الظماء للنور - طباعة مجموعة من طلاب الجامعة السورية عام 1955.
2_عائدون - عن دار الآداب اللبنانية 1959.
3_واحة الجحيم - عن دار الطليعة اللبنانية عام 1964.
4_مجنون فلسطين: ديوان سمعي - عن دار فلسطين 1983.
5_رأيت الله في غزة _ عن دار فلسطين بدمشق عام 1988.
6_بالشام أهلي و الهوى بغداد _ عن دار فلسطين بدمشق عام 1988.

كتابات اخرى
عام 1968 صدر للشاعر عن دار فلسطين مؤلفاً بعنوان ديوان الوطن المحتل يضم مجموعة من قصائد ودواوين شعراء فلسطين المحتلة عام 1948، أمثال محمود درويش وسميح القاسم وتوفيق زياد، إضافة إلى دراسة بقلم الشاعر عن الحركة الشعرية في فلسطين المحتلة. كما صدرت للشاعر مجموعة قصصية وحيدة بعنوان عناصر هدامة عام 1964 عن المكتبة العصرية بلبنان، إضافة إلى سيناريو أدبي بعنوان مذبحة كفر قاسم، وقد حرص الخطيب على ترجمة هذا السيناريو إلى كل من الإنكليزية، الفرنسية، والألمانية.

المذكرة الفلسطينية
تعتبر المذكرة الفلسطينية أبرز إصدارات دار فلسطين، وأكثرها تأثيراً ورسوخاً في الذاكرة. حيث قام الخطيب بتسجيل يوميات القضية الفلسطينية فيها بالاستناد إلى عدد من المراجع الهامة في هذه القضية، وقد دأب على إصدارها لمدة تسع سنوات (من 1967- 1976) بخمس لغات عالمية، هي العربية، الإنكليزية، الفرنسية، الإسبانية، والألمانية
.




رحم الله الفقيد واسكنه مع الشهداء والصدقين
إن لله وإن إليه راجعون.....صدق الله العظيم
الموضع منقول من الوكالات بتصرف






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ijiljilisghaza.forumalgerie.net
 
رحيل اخر فرسان شعر المقاومة العربية..سيف فلسطين..يوسف الخطيب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجزائـــــــــر فداك يا فلسطيــــــــــــن :: قـضـايـا ثقـافيـة :: أدب ثوري-
انتقل الى: